تحليل اخباري من واشنطن يكتبه- محمد علي إبراهيم:
في القاعة الشرقية للبيت الأبيض وقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول يقدم ضيوفه الأربعة للعالم مبارك وعبدالله الثاني وعباس ونتنياهو ويفخر بأنه استطاع بعد 20 شهراً من توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ان يبدأ مرة أخري.
كان يوم الأربعاء الأول من سبتمبر هو أكثر الأيام التي تكلم فيها أوباما عن السلام منذ مجيئه للحكم.. تحدث للصحفيين بعد محادثاته مع نتنياهو ثم ألقي خطابا لتدشين المفاوضات المباشرة في حديقة الورود أو "الروزجاردن" بالبيت الأبيض بحضور هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية وجورج ميتشيل مبعوثه الخاص للأمم المتحدة ثم بعد لقائه مع محمود عباس الرئيس الفلسطيني واختتم كلماته قبل حفل العشاء الذي شارك فيه الرئيس مبارك والملك عبدالله الثاني ملك الأردن والرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. أربع مرات في يوام واحد تحدث أوباما عن السلام.
في كلمته الرئيسية بحديقة الورود وجه أوباما شكراً خاصاً للرئيس مبارك والملك عبدالله لما قاما به من جهد بناء في دفع عملية السلام.. وقال ان هدفه منذ مجيئه لمنصبه كان قيام دولتين إلي جانب بعضهما ينهيان الصراع ويضمنان حقوق وأمن كليهما.









